لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

39

في رحاب أهل البيت ( ع )

ولكنّ النبي ( ص ) لم يكتف بهذا النصّ على أهل بيته ، بل حسم الامر بشكل أكثر وضوحاً ، حيث أخرج المحدثون أنّ أبا ذر الغفاري ( رضي الله عنه ) ، كان يقول وهو آخذ بباب الكعبة : أيّها الناس ، من عرفني فأنا من عرفتم ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « مَثَلُ أهل بيتي مَثَلُ سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » 25 . وفي نصّ آخر عن ابن عباس وغيره ، أنّ النبيّ ( ص ) قال : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لُامتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » 26 .

--> ( 25 ) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري : 2 / 343 و 3 / 150 ، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، كنز العمال : 6 / 216 ، مجمع الزوائد : 9 / 168 ، حلية الأولياء : 4 / 306 ، تاريخ بغداد للخطيب : 12 / 19 ، ذخائر العقبى للمحب الطبري : 20 ، كنوز الحقائق : 132 ، وفيض القدير للمناوي : 4 / 356 ، الصواعق المحرقة : 352 ، وورد في بعض هذه الروايات : انّهم باب حطّة من دخل منه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً . ( 26 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 149 ، 458 وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ، كنز العمال : 6 / 116 ، الصواعق المحرقة : 353 ، مجمع الزوائد : 9 / 174 ، فيض القدير للمناوي : 6 / 297 ، ذخائر العقبى للمحب الطبري : 17 .